الْمُحَافظَة على الْوضُوء (١)، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث سَلمَة بن الأكْوَع وَقَالَ فِيهِ وَاعْلَمُوا أَن أفضل أَعمالكُم الصَّلَاة (٢).
قوله عن ثوبان: تقدم الكلام عن ترجمته وأنه من الموالي.
قوله ﷺ: "استقيموا ولن تحصوا واعملوا أن خيرا أعمالكم الصلاة" تقدم معنى الاستقامة في المحافظة على الوضوء مبسوطا، قوله: "واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة" قال: العُلماء في كتب الفقه أفضل عبادات البدن الصلاة أي بعد الشهادتين لإشتمالها على النطق وعمل واعتقاد وسمى الله تعالى الصلاة إيمانا، فقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾(٣) أي صلاتكم إلى