Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٤/ ٣٠٠

التَّرْهِيب من صَلَاة الإِنْسَان وقراءته حَال النعاس

٩٤٩ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا نعس أحدكم فِي الصَّلَاة فليرقد حَتَّى يذهب عَنهُ النّوم فَإِن أحدكم إِذا صلى وَهُوَ ناعس لَعَلَّه يذهب يسْتَغْفر فيسب نَفسه رَوَاهُ مَالك وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ وَلَفظه إِذا نعس أحدكُم وَهُوَ يُصَلِّي فلينصرف فَلَعَلَّهُ يَدْعُو على نَفسه وَهُوَ لا يدْرِي (١).

قوله: عن عائشة تقدم الكلام على عائشة.

قوله ﷺ: "إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم" الحديث، وفي رواية النسائي: "إذا نعس أحدكم وهو يصلي" الحديث، قال الكرماني: سماه النبي ﷺ مصليا حالة النعاس فعلم أن النعاس ليس بحديث، وقال: وقد ذكر النبي ﷺ العلة الموجبة لقطع الصلاة، وذك انه خاف ﵇ أنه إذا غلبه النوم أن يخلط الاستغفار بالسب، قال: ومن [بياض بالأصل] أن يستغفر ربه فسب نفسه فقد جعل من فقد العقل بمنزلة من لا يعلم ما يقول من سكر الخمر التي نهى الله عن مقاربة الصلاة فيها بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ (٢) الآية، ومن كان كذلك لا تجوز صلاته لأنه فقد العقل الذي خاطب إليه أهله بالفرائض