فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
[الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة، الباب إلى آخره]
٤٣٤ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: "بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ يخْطب يَوْمًا إِذْ رأى نخامة فِي قبْلَة الْمَسْجِد فتغيظ على النَّاس ثمَّ حكها قَالَ: وَأَحْسبهُ قَالَ فَدَعَا بزعفران فلطخه بِهِ وَقَالَ إِن الله ﷿ قبل وَجه أحدكُم إِذا صلى فَلَا يبصق بَين يَدَيْهِ" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ (١).
٤٣٥ - وروى ابْن مَاجَه عَن الْقَاسِم بن مهْرَان وَهُوَ مَجْهُول عَن أبي رَافع عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ رأى نخامة فِي قبْلَة الْمَسْجِد فَأقبل على النَّاس فَقَالَ مَا بَال أحدكُم يقوم مُسْتَقْبل ربه فيتنخع أَمَامه أَيُحِبُّ أحدكُم أَن يسْتَقْبل فيتنخع فِي وَجهه إِذا بَصق أحدكُم فليبصق عَن شِمَاله أَو ليتفل هَكَذَا فِي ثَوْبه ثمَّ أَرَانِي إِسْمَاعِيل يَعْنِي ابْن علية يبصق فِي ثَوْبه ثمَّ يدلكه (٢).
قوله: عن ابن عمر تقدم الكلام على فضائله.
قوله: "بينا رسول الله ﷺ يخطب إذ رأى نخامة في قبلة المسجد" الحديث، المسجد بكسر الجيم ويقال بفتحها المسجد لموضع السجود.