فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وبه عن أبي هريرة تقدم.
قوله ﷺ: "اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة" الحديث الكفالة هي الضمان.
٥٥٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رجلًا أَتَى رَسُول الله ﷺ فَسَألهُ عَن أفضل الْأَعْمَال فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الصَّلَاة قَالَ ثمَّ مَه قَالَ ثمَّ الصَّلَاة قَالَ ثمَّ مَه قَالَ ثمَّ الصَّلَاة ثَلاث مَرَّات قَالَ ثمَّ مَه قَالَ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله فَذكر الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ (١).
قوله: عن عبد الله بن عمرو تقدم الكلام على مناقبه.
قوله: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن أفضل الأعمال فقال: "الصلاة" قال: ثم مه؟ قال: "الصلاة" الحديث، مه أصلها ما هذا وهو استفهام أي ثم ماذا ثم أبدل الألف هاء وقد تكون مه بمعنى اكفف (٢) والله أعلم.
٥٥٦ - وَعَن ثَوْبَان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: اسْتَقِيمُوا وَلنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَن خير أَعمالكُم الصَّلَاة وَلنْ يحافظ على الْوضُوء إِلَّا مُؤمن رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا وَلا عِلّة لَهُ سوى وهم أبي بِلَال وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من غير طَرِيق أبي بِلَال بِنَحْوِهِ وَتقدم هُوَ وَغَيره فِي