فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: عن ابن عمر تقدم الكلام عليه قوله ﷺ: "لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له" تقدم الكلام على الإيمان وسيأتي الكلام على الأمانة والمراد بالطهور الوضوء وتقدم الكلام على الصلاة مبسوطًا.
قوله: "ولا دين لمن لا صلاة له" سيأتي الكلام على ترك الصلاة في بابه إن شاء الله تعالي، قوله تفرد به الحُسين بن الحكم الحبري بكسر الحاء المهملة وفتح الموحّدة كما قاله السمعاني (١).
٥٥٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ لمن حوله من أمته اكفلوا لي بست أكفل لكم بِالْجنَّةِ قَالُوا وَمَا هِيَ يَا رَسُول الله قَالَ الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالأمَانَة والفرج والبطن وَاللِّسَان رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَقَالَ لا يرْوى عَن النَّبِي ﷺ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَاد (٢)، قَالَ الْحَافِظ وَلا بَأْس بِإِسْنَادِهِ.