Skip to content

غاية المرام في علم الكلام وأما الرد على المعتزلة

غاية المرام في علم الكلام

سيف الدين الآمدي

Printed page ٢٨٢

أَن الزلزلة حَرَكَة على مَا لَا يخفى ثمَّ إِن هَذِه الظَّوَاهِر قد لَا تسلم عَن الْمُعَارضَة بِمِثْلِهَا وَذَلِكَ مثل قَوْله تَعَالَى ﴿وَقد خلقتك من قبل وَلم تَكُ شَيْئا﴾

وَهَذَا آخر مَا أردنَا ذكره من القانون الْخَامِس

وَالله ولى التَّوْفِيق