Skip to content

الفقه الميسر

عبد الله الطيار

Printed page ١/ ٣٧٩

عاشرًا: الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة:

الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة تنقسم إلى نوعين: عامة، وخاصة.

أولًا: الأعذار العامة في ترك صلاة الجماعة:

١ - المطر الشديد.

٢ - الريح الشديدة.

٣ - البرد الشديد.

٤ - الوحل الشديد.

٥ - الظلمة الشديدة.

دليل هذه الأعذار:

من الكتاب: قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (١)، ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٢).

فمتى كان هناك مشقة على العبد في حضوره للجماعة، فإنه يسقط عنه الواجب، فلا تكليف إلا بمقدور.

أما السنة: فمنها ما رواه البخاري ومسلمٌ من حديث ابن عمر ﵁ قال: كان النبي ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: "ألا صلوا في رحالكم"، وفي رواية: كان يأمر مناديه في الليلة الممطرة والليلة الباردة ذات

الريح، أن يقول: "ألا صلوا في رحالكم" (٣).

وعند البخاري ومسلمٌ أيضًا عن ابن عباس ﵁ أنه قال لمؤذنه في يوم الجمعة في يوم مطير: "وإذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول