Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٦٦

وَهَذَا التَّوْحِيدُ هُوَ مَعْنَى قَوْلِكَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»؛ فَإِنَّ «الإِلَهَ» عِنْدَهُمْ هُوَ الَّذِي يُقْصَدُ لِأَجْلِ هَذِهِ (١) الأُمُورِ (٢)؛ سَوَاءٌ كَانَ مَلَكاً، أَوْ نَبِيّاً، أَوْ وَلِيّاً (٣)، أَوْ شَجَرَةً (٤)، أَوْ قَبْراً، أَوْ جِنِّيّاً.

لَمْ يُرِيدُوا أَنَّ «الإِلَهَ (٥)» هُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ (٦) المُدَبِّرُ (٧)، فَإِنَّهُمْ (٨) يَعْلَمُونَ أَنَّ (٩) ذَلِكَ (١٠) لِلَّهِ (١١) وَحْدَهُ - كَمَا قَدَّمْتُ لَكَ -.

وَإِنَّمَا يَعْنُونَ بِـ «الإِلَهِ (١٢)»: مَا يَعْنِي (١٣) المُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا (١٤) بِلَفْظِ «السَّيِّدِ» (١٥).