Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الحادية عشرة: أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا؛ لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرة

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٣٧

إِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ (١): فَالِاسْتِغَاثَةُ (٢) بِالأَنْبِيَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ (٣) يُرِيدُونَ مِنْهُمْ أَنْ يَدْعُوا (٤) اللَّهَ أَنْ (٥) يُحَاسِبَ النَّاسَ؛ حَتَّى (٦) يَسْتَرِيحَ أَهْلُ الجَنَّةِ مِنْ كَرْبِ المَوْقِفِ.

وَهَذَا جَائِزٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ أَنْ تَأْتِيَ عِنْدَ (٧) رَجُلٍ صَالِحٍ (٨) حَيٍّ (٩) يُجَالِسُكَ وَيَسْمَعُ كَلَامَكَ (١٠)، تَقُولُ لَهُ (١١): ادْعُ اللَّهَ (١٢) لِي (١٣)، كَمَا كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (١٤) ﷺ يَسْأَلُونَهُ (١٥) فِي حَيَاتِهِ (١٦).