Printed page ١٣٦
فَإِنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِالمَخْلُوقِ فِيمَا (١) يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَا نُنْكِرُهَا؛ كَمَا قَالَ (٢) تَعَالَى - فِي (٣) قِصَّةِ مُوسَى ﵇ (٤) -: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (٥).
وَكَمَا (٦) يَسْتَغِيثُ (٧) الإِنْسَانُ (٨) بِأَصْحَابِهِ (٩) فِي الحَرْبِ وَغَيْرِهِ (١٠) فِي أَشْيَاءَ (١١) يَقْدِرُ عَلَيْهَا (١٢) المَخْلُوقُ.
وَنَحْنُ (١٣) أَنْكَرْنَا (١٤) اسْتِغَاثَةَ العِبَادَةِ الَّتِي يَفْعَلُونَهَا عِنْدَ قُبُورِ الأَوْلِيَاءِ (١٥)، أَوْ فِي غَيْبَتِهِمْ (١٦) فِي الأَشْيَاءِ الَّتِي لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا (١٧) إِلَّا اللَّهُ.