Printed page ١٣١
وَقُتِلَ (١) - وَلَوْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ -.
وَأَنَّ (٢) مَنْ (٣) جَحَدَ (٤) شَيْئاً مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ: كُفِّرَ، وَقُتِلَ (٥) - وَلَوْ قَالَهَا (٦) -.
فَكَيْفَ لَا (٧) تَنْفَعُهُ (٨) إِذَا جَحَدَ شَيْئاً مِنَ الفُرُوعِ (٩)، وَتَنْفَعُهُ (١٠) إِذَا جَحَدَ التَّوْحِيدَ - الَّذِي هُوَ أَسَاسُ (١١) دِينِ الرُّسُلِ (١٢) وَرَأْسُهُ -؟!
وَلَكِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ مَا فَهِمُوا مَعْنَى (١٣) الأَحَادِيثِ:
فَأَمَّا (١٤) حَدِيثُ أُسَامَةَ ﵁: فَإِنَّهُ (١٥) قَتَلَ رَجُلاً ادَّعَى الإِسْلَامَ بِسَبَبِ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ مَا ادَّعَاهُ (١٦) إِلَّا خَوْفاً عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ.