Printed page ١٣٠
وَمُرَادُ هَؤُلَاءِ الجَهَلَةِ (١): أَنَّ مَنْ قَالَهَا (٢)؛ لَا يُكَفَّرُ، وَلَا يُقْتَلُ (٣) - وَلَوْ فَعَلَ مَا (٤) فَعَلَ! -.
فَيُقَالُ لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ (٥) الجُهَّالِ (٦): مَعْلُومٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَ اليَهُودَ (٧) وَسَبَاهُمْ؛ وَهُمْ يَقُولُونَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (٨).
وَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٩) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ؛ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَلَّا (١٠) إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ (١١)، وَيَدَّعُونَ الإِسْلَامَ.
وَكَذَلِكَ الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِالنَّارِ (١٢).
وَهَؤُلَاءِ الجَهَلَةُ مُقِرُّونَ (١٣) أَنَّ (١٤) مَنْ (١٥) أَنْكَرَ البَعْثَ: كُفِّرَ (١٦)،