Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة العاشرة: أن من قال: (لا إله إلا الله) لا يكفر ولايقتل ولو فعل ما فعل

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٣٠

وَمُرَادُ هَؤُلَاءِ الجَهَلَةِ (١): أَنَّ مَنْ قَالَهَا (٢)؛ لَا يُكَفَّرُ، وَلَا يُقْتَلُ (٣) - وَلَوْ فَعَلَ مَا (٤) فَعَلَ! -.

فَيُقَالُ لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ (٥) الجُهَّالِ (٦): مَعْلُومٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَ اليَهُودَ (٧) وَسَبَاهُمْ؛ وَهُمْ يَقُولُونَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (٨).

وَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٩) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ؛ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَلَّا (١٠) إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ (١١)، وَيَدَّعُونَ الإِسْلَامَ.

وَكَذَلِكَ الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِالنَّارِ (١٢).

وَهَؤُلَاءِ الجَهَلَةُ مُقِرُّونَ (١٣) أَنَّ (١٤) مَنْ (١٥) أَنْكَرَ البَعْثَ: كُفِّرَ (١٦)،