Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب السابع

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٢٣

[الجَوَابُ السَّابِعُ]

وَيُقَالُ - أَيْضاً -: الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾ (١)؛ أَمَا سَمِعْتَ (٢) اللَّهَ كَفَّرَهُمْ بِكَلِمَةٍ - مَعَ كَوْنِهِمْ فِي زَمَنِ (٣) رَسُولِ اللَّهِ (٤) ﷺ، وَيُجَاهِدُونَ مَعَهُ، وَيُصَلُّونَ مَعَهُ، وَيُزَكُّونَ (٥)، وَيَحُجُّونَ، وَيُوَحِّدُونَ (٦) -؟

وَكَذَلِكَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ (٧): ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (٨)؛ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ (٩) صَرَّحَ اللَّهُ (١٠) أَنَّهُمْ (١١) كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ (١٢) - وَهُمْ (١٣) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ (١٤) - قَالُوا كَلِمَةً ذَكَرُوا أَنَّهُمْ (١٥) قَالُوهَا عَلَى وَجْهِ المَزْحِ (١٦).