Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الخامس

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٢٠

[الجَوَابُ الخَامِسُ]

وَيُقَالُ - أَيْضاً (١) -: «بَنُو عُبَيْدٍ القَدَّاحِ» (٢) الَّذِينَ مَلَكُوا المَغْرِبَ (٣) وَمِصْرَ فِي زَمَنِ (٤) بَنِي العَبَّاسِ: كُلُّهُمْ يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيَدَّعُونَ الإِسْلَامَ (٥)، وَيُصَلُّونَ الجُمُعَةَ وَالجَمَاعَةَ (٦).

فَلَمَّا أَظْهَرُوا مُخَالَفَةَ الشَّرِيعَةِ فِي أَشْيَاءَ - دُونَ مَا نَحْنُ (٧) فِيهِ -؛ أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى كُفْرِهِمْ وَقِتَالِهِمْ (٨)، وَأَنَّ بِلَادَهُمْ بِلَادُ حَرْبٍ، وَغَزَاهُمُ المُسْلِمُونَ حَتَّى اسْتَنْقَذُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ (٩) مِنْ بُلْدَانِ (١٠) المُسْلِمِينَ (١١).