Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثالث

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١١٦

[الجَوَابُ الثَّالِثُ]

وَيُقَالُ (١) - أَيْضاً -: هَؤُلَاءِ (٢) أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٣) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ (٤) وَقَدْ أَسْلَمُوا مَعَ النَّبِيِّ (٥) ﷺ، وَهُمْ (٦) يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (٧)، وَيُصَلُّونَ وَيُؤَذِّنُونَ (٨).

فَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ (٩): إِنَّ (١٠) مُسَيْلِمَةَ (١١) نَبِيٌّ.

قُلْنَا: هَذَا (١٢) هُوَ (١٣) المَطْلُوبُ؛ إِذَا (١٤) كَانَ مَنْ رَفَعَ رَجُلاً فِي