Skip to content

التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل إثبات صفة السمع للع عز وجل

التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ١١٨

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون:٨]. وَقَوْلُهُ عَنْ إِبْلِيسَ: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص:٨٢].

الشرح

١) صفة المغفرة.

٢) صفة الرحمة.

قوله: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ نأخذ منها صفة العزة من قوله: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ﴾.

وكذلك قوله تعالى: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ نأخذ منها صفة العزة.

ففيها إثبات العزة لله تعالى، ومعنى هذه الصفة الكريمة دائرٌ على القوة والامتناع والغلبة؛ قال شيخ الإسلام في منهاج السنة: «فإن العرب تقولُ: عزَّ يعَزُّ بالفتح إذا قوي، وعزَّ يعِزُّ بالكسر إذا امتنع، وعزَّ يَعُزُّ بالضم إذا غلَب» (١).

هذه الآيات الأربع التي ذكرها المُصَنِّف ﵀ قد تضمَّنت إثبات خمس صفات:

١ - صفة العفو. ... ٢ - صفة القدرة. ... ٣ - صفة المغفرة.

٤ - صفة الرحمة. ... ٥ - صفة العزة.

وقوله: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص:٨٢] في هذه الآية أخبر الله ﷿ عن إبليس الرجيم أنه أقسم بعزة الله على أمرٍ كبيرٍ، وهو إغواء بني آدم وتزيين