Skip to content

عمدة الأحكام - ت القاسم كتاب الطلاق

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني المقدسي

Printed page ٣٤١

وَفِي لَفْظٍ: «فَحُسِبَتْ مِنْ طَلَاقِهَا، وَرَاجَعَهَا عَبْدُ اللَّهِ كَمَا أَمَرَ (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» (٢).

٣١٢ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ﵂: «أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ ﵁ طَلَّقَهَا البَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣): طَلَّقَهَا ثَلَاثاً (٤) -، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ (٥) بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ! مَالَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، فَجَاءَتْ (٦) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ (٧)، فَقَالَ: لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ - وَفِي لَفْظٍ: وَلَا سُكْنَى (٨) -؛ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ﵂، ثُمَّ قَالَ: تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي، اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ (٩)؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى، تَضَعِينَ ثِيَابَكِ (١٠)، فَإِذَا حَلَلْتِ (١١) فَآذِنِينِي (١٢)، قَالَتْ: