Printed page ٣٣١
عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ (١) وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ (٢)، قَالَ عُرْوَةُ: وَثُوَيْبَةُ (٣) مَوْلَاةٌ لِأَبِي لَهَبٍ، كَانَ أَبُو لَهَبٍ (٤) أَعْتَقَهَا، فَأَرْضَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ؛ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ (٥) بَعْضُ أَهْلِهِ بِشَرِّ حِيبَةٍ (٦)، قَالَ (٧) لَهُ: مَاذَا لَقِيتَ؟ قَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ: لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمْ خَيْراً (٨) غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ (٩) فِي هَذِهِ بِعَتَاقَتِي (١٠)