Skip to content

عمدة الأحكام - ت القاسم كتاب الصلاة باب صلاة الخوف

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢٢٥

يَلِيهِ (١): انْحَدَرَ (٢) الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَكَعْنَا (٣) جَمِيعاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَرَفَعْنَا (٤) جَمِيعاً، ثُمَّ انْحَدَرَ (٥) بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ (٦) - الَّذِي (٧) كَانَ مُؤَخَّراً فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى -، فَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ (٨) العَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ؛ انْحَدَرَ (٩) الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا (١٠)، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَلَّمْنَا جَمِيعاً، قَالَ جَابِرٌ: كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ».

ذَكَرَهُ (١١) مُسْلِمٌ بِتَمَامِهِ (١٢).

وَذَكَرَ البُخَارِيُّ طَرَفاً مِنْهُ (١٣): «وَأَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ (١٤) الخَوْفِ مَعَ النَّبِيِّ (١٥) ﷺ فِي الغَزْوَةِ السَّابِعَةِ؛ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ» (١٦).