عمدة الأحكام - ت القاسم
ثُمَّ ثَبَتَ قَائِماً، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ (١) العَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِساً، وَأَتَمُّوا (٢) لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ» (٣).
الَّذِي (٤) صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (٥) ﷺ: هُوَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ (٦).
١٥١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ (٧) ﵄ قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ، فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ (٨) النَّبِيُّ ﷺ وَكَبَّرْنَا جَمِيعاً، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا (٩) جَمِيعاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا (١٠) جَمِيعاً، ثُمَّ انْحَدَرَ (١١) بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ (١٢) الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ العَدُوِّ (١٣)، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي