Skip to content

قصة الحياة من جوامع ما أخبر به النبي أصحابه

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٤١٥

لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ، بَيْتَ كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى فَيَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ، إِذَا هَلَكَ كِسْرَى، فلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ، فلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ (١)، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطوف بصدقته، فلا يجد من يقبلها منه" (٢).

وقال: "إنكم تلقون بعدي اختلافاً وفتنة"، فمر عثمان بن عفان ﵁ فقال ﵊: " يقتل فيها هذا يومئذ مظلوماً، هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى، عليكم بالأمين وأصحابه" وهو يشير إلى عثمان بذلك. وقال لعثمان لما كلمه وضرب منكبه: (يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه حتى تلقاني) يقول ذلك ثلاث مرات (٣).

وقال لنسائه وفيهن عائشة ﵅: (أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟) (٤).

وقال: الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ، سَلَامَةُ الرَّجُلِ فِي الْفِتْنَةِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، ويح عمار، تقتله الفئة الباغية (٥).