Skip to content

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

Printed page: 64

Text

فصل وأمَّا اللَّهَفُ: فمن أحكامها وآثارها أيضًا، يقال: لَهِفَ ـ بالكسر ـ يَلْهَفُ لَهَفًا؛ أي: حزن وتحسَّر. وكذلك التَّلهف على الشيء. وقولُهم: يا لَهْفَ فلان! كلمةٌ يُتَحَسَّرُ بها على ما فات، واللَّهْفان: المتحسِّر، واللَّهِيف: المضطر. فصل وأمَّا الحنين: فقال في الصحاح (١): الحَنين: الشوقُ وتَوَقَانُ النَّفس. تقول منه: حَنَّ إِلَيْهِ يَحِنُّ حَنينًا، فهو حانٌّ. والحَنَانُ: الرحمة. تقول منه: حَنَّ عليه [١٦ أ] يَحِنُّ حَنَانًا، ومنه قوله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم/١٣]. وتحنَّنَ عليه: تَرَحَّمَ. والعرب تقول: حَنَانَك يَا رَبّ! وحَنَانَيْك، بمعنى واحدٍ، أي: رَحْمَتكَ. قال امْرُؤُ القَيْس (٢): ويَمْنَحُها بنو شَمَجى بن جَرْمٍ ... مَعِيزَهُمُ حَنَانَكَ ذا الحَنَان وقال طَرَفَةُ (٣): أبا مُنْذِرٍ أَفْنيتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنا ... حَنَانَيكَ بَعْضُ الشَّرِّ أهونُ مِنْ بَعْض

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) (٥/ ٢١٠٤). و «في الصحاح» ساقطة من ش. (٢) «ديوانه» (ص ١٤٣)، و «اللسان» (حنن). (٣) «ديوانه» (ص ١٧٢).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» (ص ٦٤)
Short
ابن القيم، روضة المحبين ونزهة المشتاقين، ص ٦٤.
Full
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). روضة المحبين ونزهة المشتاقين. ٧٥١هـ، ص ٦٤.

Go to a printed page