Skip to content

روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم

Printed page: 41

Text

فصل وأما الشَّعَفُ ــ بالعين المهملة ــ ففي الصحاح (١): شَعَفَه الحُبُّ؛ أي: أحرقَ قلبه. وقال أبو زيدٍ: أمرضَه، وقد شُعِف بكذا فهو مَشْعُوفٌ، وقرأ الحسن: ﴿قد شَعَفَها حُبّاً﴾ قال: بَطنَها حُبًّا (٢). فصل وأما المِقَةُ: فهي فِعْلة من وَمِق يَمِقُ، وَالمِقَة: المحبَّة، والهاء عوضٌ من الواو، كالْعِظَة والعِدَة والزِّنَة، فإنَّ أصلَها فعل، فحذفوا الفاء فعوَّضوا منها تاء التأنيث جبرًا للكلمة، وتعويضًا لما سقط منها، والفعل: وَمِقَه، يَمِقه بالكسر فيهما، أي: أحبَّه، فهو وامق. فصل وأما الوَجْد: فهو الحبُّ الذي يتبعه الحزن، وأكثر ما يُستعمل الوَجْدُ في الحزن، يقال منه: وَجَدَ وَجْدًا بالفتح، ونحن نذكر هذه المادة وتصاريفها. يقال: وَجَد مطلوبَه يَجِده وُجودًا، فإن تعلّق ذلك (٣) بالضالَّةِ؛ سمَّوْهُ وِجْدَانًا، ووَجَدَ عليه في الغضب مَوْجِدَةً، ووجَد في الحزن وَجْدًا

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) (٤/ ١٣٨٢). (٢) «حبًّا» ساقطة من ش. (٣) «ذلك» ساقطة من ش.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» (ص ٤١)
Short
ابن القيم، روضة المحبين ونزهة المشتاقين، ص ٤١.
Full
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). روضة المحبين ونزهة المشتاقين. ٧٥١هـ، ص ٤١.

Go to a printed page