روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
رسول الله ﷺ: «إذا صلت المرأةُ خمسها، وحفظتْ فرْجها، وأطاعتْ زوجها؛ دخلت الجنَّة».
وقال هشامُ بن عمَّار (١): حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا أبي، حدَّثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أيُّما امرأةٍ اتَّقتْ ربَّها، وأحْصَنتْ فرجها، أطاعت زوجها؛ قيل لها يوم القيامة: ادخلي من أي أبواب الجنَّة شئت».
وقال الزُّبير بنُ بكار (٢): أخبرني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي: أن امرأةً لقيت كُثير عزَّة، فقالت: «تسمع بالمُعيديِّ خيرٌ من أن تراه» قال: مه، رحمك الله! فأنا الذي أقول (٣):
فإن أكُ معرُوق العظام فإنَّني ... إذا ما وزنْتُ القوم بالقوم أُوزَنُ
قالت: وكيف تُوزن بالقوم، وأنت لا تُعرف إلا بعزَّة؟ قال: والله لئن قلتِ ذاك؛ لقد رفع الله بها قدري، وزيَّن بها شعري، وإنَّها لكما قلت (٤):
وما روضةٌ بالحزن طاهرةُ الثَّرى ... يمُجُّ النَّدى جثجاثُها وعرارُها
بأطيب من أردان عزَّة موهنًا ... وقد أُوقدت بالمنزل الرَّطب نارها