Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة المطلب الرابع علمها بالفقه والفتوى

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ٧٤

المطلب الرابع علمها بالفِقه والفتْوى

تُعَدُّ عَائِشَة ﵂ بحق أفقه نساء الأمة وأعلمهن، بل أفقه وأعلم من كثير من الصحابة، قال عطاء (١) ﵀: «كَانَتْ عَائِشَة، أَفْقَهَ النَّاسِ وَأَعْلَمَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ رَأْيًا فِي الْعَامَّةِ» (٢).

وقد ذكرها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي (٣) في طبقاته في جملة فقهاء الصحابة (٤)، ولما ذكر ابن حزم أسماء الصحابة الذين رويت عنهم الفتاوى في الأحكام في مزية كثرة ما نقل عنهم قدم عَائِشَة على سائر الصحابة (٥).