Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الخاتمة أولا: النتائج:

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ٢١٥

الخاتمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث بالآيات البينات نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات، وبعد:

فقد طوف هذا البحث في آفاق سيرة أُمِّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، وذُكِر فيه أهم الأباطيل والشُّبُهَات.

ويجدر بي في نهاية هذا البحث أنْ أبيّن أهم ما توصلتُ إليه من نتائج وأهم التوصيات التي أراها تستحق الذكر.

أولاً: النتائج:

قد تبين لي في ثنايا هذا البحث ما يلي:

١) أن عَائِشَة ﵂ نشأة في بيت علم وإيمان، وتربت في أحضان أبوين فاضلين.

٢) أنها ﵂ كانت من أحب الناس إلى النَّبِيّ ﷺ بلا خلاف.

٣) أنها ﵂ فاقت كثيرًا من الصحابة في العلم والفضل والفصاحة.

٤) أنها ﵂ قدوة للنساء في العلم والورع والعبادة والتضحية مع الزوج في جميع الأمور.

٥) أن علاقة عَائِشَة ﵂ بعلي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء وذريتهما وغيرهم من أئمة آل البيت علاقة حميمة يسودها التحابب والتوادد.

٦) أن الأباطيل والافتراءات المكذوبة على أُمّ المؤمنين عَائِشَة ﵂ نابعة من حسد أعدائها لها على مكانتها ومكانة والدها عند النَّبِيّ صلى الله وسلم.

٧) إن حادثة الإفك قديمًا وحديثًا كانت سببًا لبيان ونشر فضائل ومناقب