Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الفصل الثالث العلاقة الحسنة بين أم المؤمنين عائشة وآل البيت المبحث الثالث العلاقة الحسنة بين عائشة وذرية علي وبقية آل البيت

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ١٠٧

المبحث الثالث العلاقة الحسنة بين عَائِشَة وذُرِّيَّة عليِّ وبقية آل البيت

كانتْ علاقة عَائِشَة ﵂، بذرية علي ﵁ وبقية آل البيت، علاقة طيِّبة مِلْؤُهَا البرُّ والوفاء؛ بل روت عَائِشَة ﵂ الأحاديث التي تدل على فضلهم، ومن ذلك حديث الكِساء، حيث قالت ﵂: «خَرَجَ النَّبِيّ ﷺ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: " ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (١)» (٢).

"ولم تسجل لنا كتب الأحاديث واقعة صحيحة تدل على أن عَائِشَة ﵂، تحمل شيئًا من الكراهية أو البغض في قلبها تجاه أحد من آل البيت، بل أجمع أصحاب السير على أن الصلة بين عَائِشَة ﵂ وآل البيت كانت على أكمل ما ترضاه السجية الإنسانية" (٣).

وقد نقلتْ لنا كتبُ الشيعة أن عددًا من أئمتهم كانوا يسمون بناتهم باسم عَائِشَة، ومن هؤلاء: