Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الفصل الثالث العلاقة الحسنة بين أم المؤمنين عائشة وآل البيت المبحث الثاني العلاقة الحسنة بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ١٠٥

مِنْهَا، إِلا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا» (١).

وكانت فاطمة ﵂ إذا جاءت إلى النَّبِيّ ﷺ في حاجة ولم تجده أوصت بذلك عَائِشَة ﵂، فعن علي بن أبي طالب ﵁: «أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ أَتَتِ النَّبِيّ ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى، وَبَلَغَهَا أَنَّهُ جَاءَهُ رَقِيقٌ، فَلَمْ تُصَادِفْهُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لعَائِشَة، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَة ... » الحديث (٢).

فهذا يدل على ثقة فاطمة ﵂ بعائشة ﵂، ويدل أيضًا على اهتمام عَائِشَة ﵂ بتبليغ ما أوكلته إليها فاطمة ﵂.

وأيضًا لما أرسل أمهاتُ المؤمنين فاطمةَ ﵂، إلى النَّبِيّ ﷺ تقول: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر، فكلمته فقال: «يَا بُنَيَّة أَلاَ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟»، قالت: بلى، فرجعت إليهن، فأخبرتهن، فقلن: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع (٣).

وفي هذا تصريح واضح من فاطمة بمحبتها لعَائِشَة ﵄.