Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الفصل الثالث العلاقة الحسنة بين أم المؤمنين عائشة وآل البيت المبحث الثاني العلاقة الحسنة بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ١٠٤

وأيضاً ما روت عَائِشَة بنت طلحة (١)، عن أُمّ المؤمنين عَائِشَة ﵂، أنها قالت: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلاَّ (٢) وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ» (٣).

وهنا وصفتْ أُمُّ المؤمنين عَائِشَة ﵂ فاطمة بصفات حميدة تبين قدرها ومنزلتها حيث أنها تشبه النَّبِيّ ﷺ هيئةً وطريقةً وسمتًا وخلقًا.

ووصفتها أيضًا بصدق اللهجة، فعن عبد الله بن الزبير، عن عَائِشَة ﵂ أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النَّبِيّ ﷺ قالت: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً