Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الجن

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٩٠

١١- ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ أي كنا فِرَقًا مختلفةً أهواؤنا.

و"القِدَد": جمع "قِدة"؛ وهي بمنزلة قطعة وقِطَع [في التقدير والمعنى] (١) .

١٢- ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ﴾ أي اسْتَيْقَنَّا.

١٣- ﴿فَلا يَخَافُ بَخْسًا﴾ أي نقصًا من الثواب.

﴿وَلا رَهَقًا﴾ أي ظلمًا.

وأصل "الرَّهَقِ": ما رَهِقَ الإنسانَ من عيب أو ظلم.

١٤- و ﴿الْقَاسِطُونَ﴾ الجائرون. يقال: قسط؛ إذا جار. وأقسط: إذا عدل.

﴿فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ أي تَوَخَّوْهُ وأمُّوه.

١٦- ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ يقال: طريقةُ الكفر.

﴿لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ و "الغدق": الكثير. وهذا مِثلُ "لَزِدناهم في أموالهم ومواشيهم".

ومثلُه: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً﴾ (٢) أي كَفَرَةً كلُّهم. هذا بمعنى قول الفراء (٣) .

وقال غيره: "وأن لو استقاموا على الهُدَى جميعا: لأَوْسَعْنا عليهم" (٤) .