Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الواقعة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٥١

٦٩- و ﴿الْمُزْنِ﴾ السحابُ.

٧٠- و (الأجاج) : الشديد المرارة.

٧١- ﴿الَّتِي تُورُونَ﴾ أي تستخرجُونَ من الزُّنود.

٧٢- ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾ التي تُتخذ منها الزُّنودُ؟ ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ ؟.

٧٣- ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾ أي تذكِّركم جهنم.

﴿وَمَتَاعًا﴾ أي منفعة (١) .

﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ يعني: المسافرين (٢) . سموا بذلك: لنزولهم القواء وهو: القَفْر.

وقال أبو عبيدةَ: "المُقْوِي: الذي لا زاد معه (٣) ؛ [يقال: أقوى الرجل؛ إذا نَفِد زاده] ".

ولا أرى التفسير إلا الأولَ؛ ولا أرى الذي لا زاد معهُ أولى بالنار ولا أحوجَ إليها من الذي معه الزادُ. بل صاحبُ الزاد أولى بها وإليها أحوجُ (٤) .

٧٥- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ أراد: نجوم القرآن إذا نزل. وقال أبو عبيدةَ: "أراد مساقط النجوم في المغرب" (٥) .

٨١- ﴿أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ أي مداهِنون. يقال: أدْهَن في دِينه وداهن (٦) .