Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الواقعة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٥٠

و "الحنث": الشِّرك (١) ؛ وهو: الكبير من الذنوب أيضًا.

٥٥- و ﴿الْهِيمِ﴾ الإبلُ يصيبها داءٌ فلا تَروَى من الماء (٢) . يقال: بعيرٌ أهْيَمُ وناقةٌ هَيْمَاءُ.

٥٦- ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾ أي: رزقُهم وطعامهم.

٥٨- ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ﴾ [أي ما تصبُّونه في أرحام النساء] : من المنيِّ.

٦٠-٦١- ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ﴾ أي لسنا مغلوبين على أن نستبدلَ بكم أمثالَكم من الخلق.

٦٣- ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ أي تزرعون.

٦٥- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تَعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطامًا (٣) .

[و] يقال: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تنَدَّمونُ مثل "تَفَكَّنُونَ". وهي لغةٌ لِعُكْلٍ (٤) .

٦٦- ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي معذَّبون. من قوله ﷿: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (٥) أي هَلَكةً.