Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة البقرة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٦

﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ﴾ أي عرض أعيان الخلق عليهم ﴿فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ﴾

٣٥- ﴿وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا﴾ أي رزقًا واسعًا كثيرًا (١) . يقال: أرْغَدَ فلان إذا صار في خصب وسعة.

٣٦- ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ من الزلل بمعنى اسْتَزَلَّهُمَا تقول: زلّ فلان وأزْلَلْتُه. ومن قرأ: "فأَزَالَهُمَا" أراد نَحّاهما (٢) ، من قولك: أزلتك عن موضع كذا أو أزلتك عن رأيك إلى غيره.

﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا﴾ قال ابن عباس - في رواية أبي صالح عنه -: كما يقال: هبط فلان أرض كذا (٣) .

﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ يعني الإنسان وإبليس ويقال: والحَيَّة (٤) .

﴿وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ موضع استقرار.

﴿وَمَتَاعٌ﴾ أي مُتْعة.

﴿إِلَى حِينٍ﴾ يريد إلى أجل.

٣٧- ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ أي قبلها وأخذها، كأن الله أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده (٥) ففعل ذلك آدم ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ (٦)