Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة البقرة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٥

فالميتة الأولى: إخراج النطفة وهي حية من الرجل، فإذا صارت في الرحم فهي ميتة؛ فتلك الإماتة الأولى. ثم يحييها في الرحم وفي الدنيا، ثم يميتها ثم يحييها يوم القيامة.

٢٩- ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ عَمَدَ لها. وكل من كان يعمل عملا فتركه بفراغ أو غير فراغ وعمد لغيره، فقد استوى له واستوى إليه (١) .

وقوله: ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾ ذهب إلى السماوات السبع.

٣٠ - وقوله: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ﴾ أراد: وقال ربك للملائكة، و"إذْ" تزاد والمعنى إلقاؤها (٢) على ما بينت في كتاب "المشكل" (٣) .

﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ يرى أهلُ النظر من أصحاب اللغة: أن الله جل وعزّ قال: إني جاعل في الأرض خليفة يفعل ولده كذا ويفعلون كذا. فقالت الملائكة: أتجعل فيها من يفعل هذه الأفاعيل؟ ولولا ذلك ما علمت الملائكة في وقت الخطاب أن خليفة الله يفعل ذلك. فاختصر الله الكلام على ما بينت في كتاب "المشكل".

٣١- ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ يريد أسماء ما خلق في الأرض (٤) .