Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الصافات

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٧٤

١٠٧- ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ أي بكبشٍ. والذِّبح: اسم ما ذُبِحَ. والذَّبح بنصب الذال: مصدر ذَبَحْتُ.

١٢٥- ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلا﴾ أي ربًّا. يقال: أنا بعلُ هذه الناقة، أي ربُّها. وبعلُ الدار أي مالكُها.

ويقال: بَعْلٌ صنمٌ كان لهم (١) .

١٤٠- ﴿إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ أي السفينة المملوءة.

١٤١- ﴿فَسَاهَمَ﴾ أي فقارَعَ.

﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ أي من المَقْرُوعِين. يقال: أدْحَض الله حُجَّتَه فدَحَضتْ؛ أي أزالها فزالتْ. وأصل الدَّحْض: الزَّلَق.

وقال ابن عُيَيْنَةَ: ﴿فَسَاهَمَ﴾ أي قامَرَ. ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ أي المَقْمُورِين".

١٤٢- ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي مذنبٌ. يقال: ألامَ الرجلُ (٢) ؛ إذا أذنَب ذنبًا يُلامُ عليه.

١٤٣- ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ يقال: من المصلِّين.

١٤٥- ﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ ألقَيْناه.

﴿بِالْعَرَاءِ﴾ وهي: الأرضُ التي لا يُتَوَارَى فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عَرِيَ الشيءُ.