Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القصص

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٣٤

٥٨- ﴿بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾ أي أشِرَت. وكأن المعنى: أبْطَرَتْهَا معيشتُها. كما تقول: أَبْطَرَكَ مالُك، فَبَطِرتَ.

٥٩- ﴿فِي أُمِّهَا رَسُولا﴾ أي في أعظَمِها.

٦١- ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ أي محضَرِي النارِ.

٦٣- ﴿الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ أي وَجَبتْ عليهم الحُجةُ، فوجب العذابُ.

٦٦- ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَاءُ﴾ أي عَمُوا عنها -من شدة الهول يومئذٍ- فلم يُجيبوا. و"الأنباءُ": الحُججُ هاهنا.

٦٨- ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ أي يختارُ للرسالة.

﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ أي لا يُرسل اللَّهُ الرسلَ على اختيارهم.

٧١- (السَّرْمَدُ) الدائمُ.

٧٥- ﴿وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ أي: أحضَرْنا رسولَهم المبعوث إليهم.

٧٦- ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ أي تميلُ بها العصبةُ -إذا حملتْها- من ثقلها. يقال: ناءتْ بالعُصبة، أي مالتْ بها. وأناءَت العصبةَ: أمَالَتْها. ونحوه في المعنى قوله: ﴿وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (١) أي لا يُثْقِله حتى يَؤُودَه، أي يُميلَه.