Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القصص

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٣٣

٣٢- ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ أي أدْخِلْ يدَك، يقال: سَلَكتُ يدي وأسلكتُها (١) .

(الجَنَاحُ) الإبْطُ. والجَناح: اليد أيضا.

﴿الرَّهْبِ﴾ والرَّهَبُ [والرُّهْبُ] (٢) والرَّهْبةُ واحدٌ.

﴿بُرْهَانَانِ﴾ أي حُجَّتان.

٣٤- ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ أي مُعينًا. يقال: أردأْتُه على كذا، أي أعنْتُه.

٣٥- ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾ أي حُجَّةً.

٣٨- ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ أي اصنعْ لي الآجُرَّ.

﴿فَاجْعَلْ لِي﴾ منه ﴿صَرْحًا﴾ أي قصرًا عاليًا.

٤٥- ﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ أي مقيمًا. يقال: ثَوَيْتُ بالمكان؛ إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثَّوِيُّ.

٤٨- (سَاحِرَانِ (٣) تَظَاهَرَا) أي تَعاوَنَا.

٥١- ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ أي أتْبَعنا بعضه بعضًا، فاتَّصل عندهم. يعني: القرآن.

٥٧- ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا﴾ أي ألم نُسْكِنْهُم إيَّاه ونجعله مكانًا لهم؟!.