Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الشعراء

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣١٧

٣٦- ﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أي أخِّره وأخاه.

٥٠- ﴿قَالُوا لا ضَيْرَ﴾ هي من "ضَارَه يَضُوره ويَضِيره" بمعنى: ضَرَّه. وقد قرئ بها: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ (١) ؛ يعني: لا يَضُرُّكم شيئًا.

٥٤- ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة.

٦٠- ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ﴾ لَحِقُوهم.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ مُصْبِحين حين شَرَقت الشمس، أي طَلَعتْ. يقال: أَشْرَقْنا؛ أي دخلنا في الشُّروق. كما يقال: أمْسَيْنا وأصْبَحْنا؛ إذا دخلنا في المَساء والصَّباح. ومنه قول العرب في الجاهلية: "أشْرِقْ ثَبِيرُ، كَيْما نُغِيرَ" (٢) . أي ادخُلْ في شروق الشمس.

٦٣- و (الطَّوْد) الجَبَل.

٦٤- ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ قال الحسن: أهلَكْنا (٣) .

وقال غيره: (٤) جَمَعْنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غَرِقوا. قال: ومنه قيل: "ليلةُ المُزْدَلِفَة" أي ليلة الازْدِلاف، وهو الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: "جَمْعٌ".

ويقال: ﴿أَزْلَفْنَا﴾ قَدَّمْنا وقرَّبْنا. ومنه "أزْلَفَك الله" أي قَرَّبك. ويقال أزلَفَني كذا عند فلان؛ أي قَرَّبَنِي منه منظرًا. و "الزُّلَفُ": المَنازل والمَراقي؛ لأنها تَدْنوا بالمسافر والراقي والنازل.

وإلى هذا ذهب قَتَادةُ (٥) فقال: قَرَّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه،