Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة طه

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٨٢

﴿ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ﴾ أي لنُطَيِّرَنَّ تلك البُرَادة أو ذلك الرّماد في البحر.

٩٨- ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ أي وسع علمه كل شيء.

١٠٠- ﴿يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾ أي إثمًا.

١٠١- ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ أي في عذاب ذلك الإثمِ.

١٠٢- ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾ أي بِيض العيون من العمى: قد ذهب السَّوَادُ والنَّاظِرُ.

١٠٣- ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾ أي يُسَارُّ بعضهم بعضًا. يقال: خَفَتَ الدعاء وخَفَت الكلام: إذا سكن.

١٠٤- ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أي رأيًا.

١٠٦- ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا﴾ والقاع من الأَرض: المُسْتَوِي الذي يعلوه الماء، والصَّفْصَفُ: المستوي. يريد لا نَبْتَ فيها.

و (الأَمْتُ) : النَّبَكُ (١) .

١٠٨- ﴿يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ﴾ أي لا يَعْدِلُون عنه ولا يُعَرِّجون في اتباعهم.

﴿وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ﴾ أي خَفِيتْ.

﴿فَلا تَسْمَعُ إِلا هَمْسًا﴾ أي إلا صوتًا خفيًّا. يقال: هو صوت الأقدام.

١١١- ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾ أي ذَلَّتْ. وأصله من عَنِيتُه: أي حبسته. ومنه قيل للأسير: عانٍ.

١١٢- ﴿وَلا هَضْمًا﴾ أي نَقِصَةً. يقال: تَهَضَّمَنِي حقِّي وهَضَمنِي. ومنه