Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة طه

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٨١

﴿لا تَخَافُ دَرَكًا﴾ أي لحاقا.

٧٨- ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم.

٨٠- و (الطُّورُ) الجبل.

٨١- ﴿فَقَدْ هَوَى﴾ أي هلك. يقال: هَوت أُمُّه. أي هلكتْ.

٨٦- ﴿أَسِفًا﴾ أي شديد الغضب.

٨٧- ﴿مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ أي بقدر طاقَتِنا.

﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ أي أحمالا من حُليّهم.

﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ يَعنُون في النَّار.

٩٥- ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾ أي ما أمرك وما شأنك؟

٩٦- ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ يقال: إنها قَبْضَةٌ من ترابِ مَوْطئِ فرس جبريلَ، صلى الله عليه.

﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ أي قذفتُها في العِجْل.

﴿وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ أي زَيَّنَتْ لي.

٩٧- ﴿أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ﴾ أي لا تخالط أحدا.

﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا﴾ أي يوم القيامة.

﴿ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾ أي مُقيمًا.

﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ بالنار. ومن قرأ: (لَنَحْرُقَنَّه) (١) أراد لَنبرُدنَّه.