Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة طه

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٧٩

٤٠- ﴿عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ﴾ أي يَضُمه. ومثله: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ (١) .

﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ أي اختبرناك (٢) .

٤٢- ﴿وَلا تَنِيَا﴾ أي لا تَضْعُفَا ولا تَفْتُرا. يقال: وَنَى في الأمر يَنِي. وفيه لغة أخرى: وَنِي يَوْنَى.

٤٥- ﴿نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا﴾ أي: يَعْجَلَ ويُقْدم. والفَرْطُ: التقدم والسَّبق.

٥٠- ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ أي أعطى كل ذكر خَلْقا مثله من الإناث.

﴿ثُمَّ هَدَى﴾ أي هدى الذكر لإتيان الأنثى (٣) .

٥١- ﴿فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى﴾ أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك؛ أي حالك.

٥٣- ﴿أَزْوَاجًا﴾ أي ألوانا، كل لون زَوْج.

٥٤- ﴿لأُولِي النُّهَى﴾ أي أولي العقول. والنُّهْيَةُ: العقل. قال ذو الرُّمة:

[لِعِرْفَانِها والعَهْدُ نَاءٍ] وقدْ بَدَا ... لِذِي نُهْيَةٍ إِلا إلى أُمِّ سَالمِ (٤)

٥٨- ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ أي وسطًا بين قريتين.

٥٩- ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ يعني يومَ العيد.