Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة طه

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٧٨

﴿فَتَرْدَى﴾ أي تَهلِك. والرَّدَى: الموت والهلاك.

١٨- ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ أخْبِطُ بها الوَرَق.

﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ أي حوائج أخرى. واحدها: مَأْرُبَةٌ ومَأْرَبَةٌ.

٢١- ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾ أي: نردُّها عصًا كما كانت.

٢٢- ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾ أي إلى جَيْبِك.

﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ أي من غير بَرَص.

٢٧- ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ أي رُتَّةً كانت في لسانه.

٣١- ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ أي: ظهري. ومنه يقال: آزَرْتُ فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظَهيرًا. فأما وَازَرْتُه: فصرت له وزيرًا.

وأصل الوَِزَارَة من الوِزْر – وهو الحِمْل – كأن الوزير يحمل عن السلطان [الثِّقْل] .

٣٦- ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ أي طَلِبَتَكَ. وهو فُعْلٌ من سَأَلْت. أي أُعطيتَ [ما] سألت.

٣٨- ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ﴾ أي قَذَفْنا في قلبها (١) . ومثله: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ (٢) .

٣٩- و ﴿الْيَمِّ﴾ البحر.

﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ أي لترَبَّى بِمَرْأًى مني، على مَحَبَّتِي فيك.