Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة بني إسرائيل

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٥٥

وهو مأخوذ من القفاء كأنك تقفو الأمور، أي تكون في أَقْفَائِها وأواخرها تتعقبها. يقال: قَفَوْتُ أثرَه. والقَائِف: الذي يعرف الآثار ويتبعها. وكأنه مَقْلوب عن القافي.

٣٧- ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾ أي: بالكبر والفخر.

﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ﴾ أي: لا تقدر أن تقطعها حتى تبلغ آخرها. يقال: فلان أخْرَقُ للأرض من فلان، إذا كان أكثر أسْفارا وعَزْوًا.

﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا﴾ يريد: أنه ليس للفاجر أن يَبْذَخَ (١) ويستكبر.

٣٩- ﴿مَدْحُورًا﴾ مَقْصِيًّا مُبْعَدًا، يقال: اللهم ادْحَر الشيطان عني (٢) .

٤٠- ﴿وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا﴾ كانوا يقولون: الملائكة بنات الله.

٤٢- ﴿قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا﴾ يقول: لو كان الأمر كما تقولون لابتغى من تدعونه إلها، التَّقَرُّبَ إلى الله؛ لأنه ربّ كل مَدْعُوّ. ويقال: لابتغوا سبيلا أي طريقا للوصول إليه.

٤٦- ﴿أَكِنَّةً﴾ جمع كِنَان. مثل غِطاء وأغطية.

٤٧- ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ أي: مُتَنَاجون: يُسَارُّ بعضهم بعضا.

﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا﴾ قال أبو عبيدة: يريدون