Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الرعد

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٢٥

وأصل المَثُلَة: الشِّبْهُ والنَّظِيرُ وما يعتبرُ به. يريد من خلا من الأمم.

٧- ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (١) أي: نبي يدعوهم.

٨- ﴿وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ أي: ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.

﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ على التسعة. يقال: غاض الماء فهو يغيض إذا نقص، وغِضْتُه.

١٠- ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ أي: مُتَصَرِّف في حوائجه. يقال: سَرَبَ يَسْرَب. وقال الشاعر:

أَرَى كلَّ قوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونحنُ خلعْنَا قَيْدَهُ فهو سارِبُ (٢)

أي: ذاهب.

١١- ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ يعني: ملائكة يعقب بعضها بعضا في الليل والنهار، إذا مضى فريق خلفَ بعده فريق.

﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ أي: بأمر الله.

﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ أي: وَلِيّ. مثل: قادر وقدِير. وحافظ وحفيظ.

١٢- ﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾ للمسافر، ﴿وَطَمَعًا﴾ للمقيم.