Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يوسف

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٢٠

﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي: ضمين.

٧٥- ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ أي: يُستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.

٧٦- ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي: احتلنا له. والكيد: الحيلة. ومنه قوله: ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾

﴿فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ أي: في سلطانه.

٧٧- ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ ؛ يعنون يوسف، وكان سرق صنما يُعْبَد وألقاه. (١)

٨٠- ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ أي: يَئِسُوا.

﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ أي: اعتزلوا الناس ليس معهم غيرُهم يتناجَوْن ويتناظَرُون ويَتَسَارُّون. يقال: قوم نَجِيٌّ؛ والجميع أَنْجِيَة (٢) . قال الشاعر:

إِنِّي إِذَا مَا الْقَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ ... وَاصْطَرَبَتْ أَعْنَاقُهُمْ كَالأرْشِيَهْ (٣)