Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يوسف

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢١٩

٦٥- ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ من الميرة. يقال: مار أهلَه ويَميرُهم مَيْرًا، وهو مَائِرٌ أهلَه؛ إذا حمل إليهم أقواتَهم من غير بلده.

﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ أي: حِمْلَ بعير.

٦٦- ﴿إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي: تُشْرِفوا على الْهَلَكَة وتُغْلَبوا.

﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ أي: كفيلٌ.

٦٧- ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ ؛ يريد: إذا دخلْتم مصرَ، فادخلوا من أبواب متفرّقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.

٦٩- ﴿آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي: ضَمَّه إليه. يقال: آوَيْتُ فلانا إليَّ بِمَدّ الألف -: إذا ضممتَه إليك. وَأَوَيْتُ إلى بني فلان - بقصر الألف -: إذا لجأت إليهم.

﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ من البُؤْس (١) .

٧٠- ﴿السِّقَايَةَ﴾ المكيالَ. وقال قتادة: مَشْرَبَةُ المَلِك (٢) .

﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي: قال قائلٌ، أو نادى مُنادٍ.

﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾ القومُ على الإبل.

٧٢- ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ وصَاعه واحدٌ.