Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة هود

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٠٣

٢٧- ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ شِرَارُنَا. جمع أَرْذَل. يقال: رجُل رَذْل وقد رَذل رذَالة ورُذُولة.

﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ أي: ظاهر الرأي. بغير همز. من قولك: بدا لي ما كان خَفِيًّا: أي ظهر. ومن همزه جعله: أوَّل الرأي. من بدأت في الأمر فأنا أبدأ.

٢٨- ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ أي على يقين وبيان.

﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: عَمِيتم عن ذلك. يقال: عَمِيَ عليَّ هذا الأمر. إذا لم أفهمه، وعميت عنه؛ بمعنى.

﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي: نُوجِبُهَا عليكم ونأخذكم بفهمها وأنتم تكرهون ذلك (١) ؟! .

٣٥- ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ﴾ أي: اخْتَلَقْتُه.

﴿فَعَلَيَّ إِجْرَامِي﴾ أي: جُرْمُ ذلك الاختلاق - إن كنتُ فعلْتُ.

﴿وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ﴾ في التكذيب (٢) .

٣٧- و ﴿الْفُلْكَ﴾ السفينة. وجمعها فُلْكٌ، مثل الواحد.