Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة هود

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٠٢

﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ أي: يستترون بها وَيَتَغَشَّوْنَهَا.

٦- ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ قال ابن مسعود: مستقرها: الأرحام. ومستودعها: الأرض التي تموت فيها (١) .

٨- ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ أي: إلى حين بغير توقيت. فأما قوله: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (٢) فيقال: بعد سبع سنين.

٩- ﴿لَيَئُوسٌ﴾ فَعَولٌ من يَئِسْت. أي: قَنُوط (٣) .

١٠- ﴿ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي﴾ أي: البلايا.

١٥- ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾ أي: نؤتهم ثواب أعمالهم لها فيها.

﴿وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ﴾ أي: لا ينقصون.

١٧- ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ مفسر في كتاب "المشكل" (٤) .

٢٢- ﴿لا جَرَمَ﴾ حقا.

٢٣- ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: تواضعوا لربهم. وَالإخْبَاتُ: التواضع والوقار.