Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة المائدة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٤٤

﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا﴾ أي استُودِعُوا.

٤٥- ﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ أي للجارح وأجْرٌ للمَجْرُوح.

٤٨- ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ أي أمينا عليه.

﴿شِرْعَةً﴾ وشَرِيعة هما واحد.

و (المِنْهَاجُ) : الطريق الواضح. يقال: نهجت لِيَ الطريق: أي أوضحتَه.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي: لجمعكم على دين واحد. والأمَّة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "تأويل المشكل" (١) .

٥٢- ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ أي في رضاهم: ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ أي: يدور علينا الدّهرُ بمكروه -يعنون الجَدْب- فلا يُبَايِعُونَنَا. ونَمْتارُ فيهم فلا يميروننا. فقال الله: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ (٢) أي بالفرج. ويقال: فتح مكة.

﴿أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ يعني الخصْب.

٦٤- ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ أي: ممسكة عن العطاء مُنْقبِضَة (٣) وجعل الغُلَّ لذلك مَثَلا.

٦٦- ﴿لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ يقال: من قَطْرِ السماء ونبات الأرض.

ويقال أيضا (٤) هو كما يقال: فلان في خير من قَرْنِه إلى قَدِمه.