Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة المائدة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٤٣

ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.

٣٢- ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ أي: يُعَذَّب كما يعذَّب قاتل الناس جميعا.

﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ أُجِرَ في إحيائها كما يؤجر من ﴿أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القَوَد.

٣٣- ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (١) .

٣٥- ﴿الْوَسِيلَةَ﴾ القُرْبة والزُّلْفَة. يقال: توسل إليَّ بكذا أي تقرّب.

٣٨- ﴿نَكَالا مِنَ اللَّهِ﴾ أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما. ومثله قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ (٢) .

٤٢- ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ أي: للرُّشَى: وهو من أَسْحَتَه الله وسَحَتَه: إذا أبطله وأهلكه.

﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ أي بالعدل.

٤٤- ﴿وَالرَّبَّانِيُّونَ﴾ العلماءُ وكذلك (الأحبار) واحدهم حَبْر وحِبْر (٣) .